الأفضلمنوعات

أفضل طرق الترويج على مواقع التواصل

يقول خبراء إن العديد من رواد الأعمال يتجاهلون أو يغفلون دور العلاقات العامة في تعزيز خطط عمل الشركات بغض النظر عن حجم أعمالهم، وإن على المنتجين معرفة أفضل طرق الترويج على مواقع التواصل.

وقال الكاتب لويس شوينك إن العلاقات العامة لا بد وأن كون جزءاً أساسيا من أي عمل جديد، وإن هناك العديد من الطرق التي يمكنها مساعدة أصحاب الأعمال الجديدة على تحقيق أهدافهم بشكل أكبر.

ولفت الكاتب إلى أن العلاقات العامة تغيرت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وقال إن عمليات الترويج غالية الثمن بدأت تتراجع مع الحضور الكبير للتحول الرقمي في حياتنا وأعمالنا.

كما إن جائحة كورونا عززت أهمية العالم الرقمي وجعلت الوصول إلى الناس عبر الإنترنت أكثر أهمية، ورغم تراجع الوباء فقد بات التعامل الرقمي جزءاً من تفكير الناس من الصعب دفعهم للتخلي عنه مجدداً.

وقال الكاتب إن هناك بعض الأمور المحددة التي يمكنها مساعدتك على تحقيق خططك بشكل أسرع وأفضل من خلال تحسين التواصل مع الشركات الكبيرة لتحسين التواصل مع الجمهور

أفضل طرق الترويج على مواقع التواصل

مواءمة الهدف مع جمهور أخلاقي

يقول الكاتب إن العالم شهد تحولاً جذرياً في الحكم على الأشياء خلال الجائحة حيث أصبح الناس أكثر أخلاقاً وبات الجمهور الأخلاقي أكثر نمواً مما كان قبل ظهور الوباء.

ولفت إلى أن هذا الجمهور الأخلاقي هو الذي يهتم جداً بتحليل المحتوى وفعالية الشخص الذي يقوم بإيصال رسالة معينة.

وبات الجمهور يميز بين العلامات التجارية الهادفة وتلك التي لا تقدم أي قيمة تذكر. وأصبح الناس في العموم أكثر ميلاً للمنتجات الهادفة.

ومن ثم فإن وضع الجمهور الأخلاقي في اعتبارك وأنت تروج لمنتج أمر شديد الأهمية. لذا، عليك تأطير هذه القيم في منتجك وإيصالها إلى الجمهور بطريقة سليمة.

المشاركة وليس الترويج

لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً كبيراً جداً في طرق التسويق سواء على مستوى الأفراد أو الشركات، لكن المشكلة ما تزال تكمن في أن الكثير من الأشخاص يرون هذه المواقع مجرد منصة ترويج فقط.

عندما يتعلق الأمر بمواقع التواصل الاجتماعي فإن من يقوم بترويج منتج ما عليه التفكير جيداً في أن هذه المواقع سلاح ذو حدين، فلا أحد سوف يستفيد من هذه المواقع إذا كان الناس غير مهتمين بما يقدمه.

من المهم جداً أن تهتم المنتجات أو الشركات بالجمهور وليس بمواقع التواصل في حد ذاتها. إذا كان اهتمامك بعرض المنتج على مواقع التواصل دون الاهتمام بلفت نظر الجمهور المستهدف، فإن هذه المواقع ستتحول إلى غاية في حد ذاتها ولن تقدم لك شيئا.

عليك أن تركز جداً على التفاعل مع الجمهور والرد على رسائلهم والتعليق عليها حتى يتأكد الناس أنك مهتم بما يقولونه وأنك ترد عليهم بشكل مباشر. لأنك لو تجاهلتهم فإنهم سيتجاهلونك بالمثل.

مجرد الترويج لمنتج ما على مواقع التواصل لا يعني وصوله إلى الجماهير وتحقيق الهدف المرجو من الإعلان. إذا لم تتأكد من أن الجماهير متفاعلة معك فأنت لم تفعل شيئاً سوى أنك وضعت شيئاً على قارعة الطريق بينما الناس يمرون إلى جواره ولا يرونه أو لا يهتمون به.

عليك أيضا أن تتابع العلامات او المنتجات المشابهة لمنتجك. تابع العاملين في مجال تخصصك. حاول أن تبدي إعجابا بمحتواهم، وعلّق على ما ينشرونه؛ لأن تعليقا واحداً عند أحدهم قد يجذب لك عميلاً دائماً. هناك قاعدة تقول إن العملاء الدائمون هم أفضل من يروج للسلعة.

بث كلماتك على البودكاست

بغض النظر عن المنتج الذي تقدمه، حاول أن تروج له البودكاست. هناك عدد لا بأس به من الناس يتابعون البودكاست المختلف. عندما تدخل على برامج البودكاست المتخصصة في مجال عملك ستكتشف أن هناك الكثير من العملاء المحتملين متوفرون على هذه البرامج.

إذا لم يكن لديك الكثير من الوقت أو إذا لم تكن لديك الخبرة الكافية في هذا الأمر، فعليك الاستعانة بوكالات متخصصة في هذا الأمر حتى تساعدك في هذه المهمة.

تعزيز المحتوى المرئي

رغم أهمية الكلمات، إلا ان الصورة أيضاً لها مفعول قوي على العملاء. حاول أن توفر مساحة كافية للمحتوى المرئي وأنت تروج لمنتجك. لقد عززت مواقع التواصل من قيمة المحتوى المرئي وغيرت نظرة العالم إلى كثير من الأمور ومن بينها الاهتمام بالكلمات فقط دون صورة. الصورة أحيانًا تكون أفضل من مليون كلمة.

مهما كانت قدرتك على كتابة إعلان مميز، فإن الصورة والمحتوى المرئي أصبحت الطريقة الأسرع لجذب العملاء.

على سبيل المثال، لو قمت بقول ما تريد في مقطع فيديو بطريقة شيقة وممتعة سيكون أفضل بكثير من أن تكتب ما تريد في مقال أو منشور وتطرحه للقراءة. المشاهدة أصبحت جزءاً من المعرفة في العصر الحالي.

في نهاية الفيديو، يمكنك توجيه المستخدمين إلى مقال مكتوب لمعرفة مزيد من التفاصيل عن المنتج الذي تقوم بالترويج له.

اختيار المؤثرين بشكل صحيح

أصبح المؤثرون على مواقع التواصل رقماً مهما في معادلة الترويج وباتت العلامات التجارية العالمية تلجأ لهؤلاء االمؤثرين لترويج منتجاتهم.

استخدام الأشخاص المحبوبين وذوي الشعبية الواسعة أمر مهم لترويج منتجك. ومع ذلك، فإن كثرة المؤثرين، وقيام الواحد منهم بالترويج لأكثر من منتج جعل المستخدمين يفقدون الثقة أحيانا في مصداقيتهم.

بات الناس يعرفون أن المؤثرين يحصلون على مقابل مادي كبير للترويج للمنتجات وبالتالي أصبحوا يتعاملون مع ما يقولونه بشيء من الشك. خصوصًا لا كانوا متناقضين فيما يروجون له؛ كأن يروج الواحد منهم لمنتجين متناقضين أخلاقياً.

عليك أن تختار المؤثرين الذيم يحافظون على خط مستقيم ويحظون بقدر كبير من المصداقية؛ حتى لا يصبح المؤثر عامل تنفير للجمهور وليس عامل جذب.

قياس البيانات

لا بد وأن تعرف حقيقة أن العلاقات العامة هي خطة طوية الأمد، وبالتالي فإن الاعتماد على تحليل البيانات أمر مهم جداً في عملية الانتشار، وبدونها قد لا تحقق أن نجاح.

تمتلك منصات الوسائط الاجتماعية مقاييس قوية ومتعددة لقياس البيانات، وقد طورت العديد من وسائل التواصل طرقاً جديدة لتوفير قياسات أكثر ملاءمة للشركات والمبدعين.

من المهم أيضاً متابعة النتائج وقياس التغير الحاصل بعد الاعتماد على أكثر من وسيلة للترويج لتحديد ما إذا كانت النتائج إيجابية أم لا.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى