الرعاية الصحية

احترسي من الشرب والتدخين خلال الحمل

بعض النساء يشربون الخمور أو يدخنون التبغ وربما يتعاطين عقاقير مخدرة، وهن لا يعرفن أنهن حوامل. فما هي أضرار الشرب والتدخين على الحمل؟

ما لم تكوني تعملين بجد من أجل الحمل، فمن المحتمل أنك تعيشين حياتك كالمعتاد قبل اكتشاف حقيقة أنك تحملين جنيناً.

لذلك، يمكن لهذا الخبر المبهج أن يلقي بك في دوامة من القلق، إذا كنت من أولئك اللائي يشربن الخمور أو يدخن التبغ وربما يتعاطين المخدرات.

من الطبيعي أن تقلقي؛ لأن هذا الانغماس في أمور غير صحية، ناهيك عن كونها غير أخلاقية، قد يكون له تأثير سلبي على طفلك الذي لم يولد بعد.

هنا، نريد أن نضع الأمور في نصابها، ونمنحك القليل من الطمأنينة، والنصيحة أيضا.

إليك كل ما تحتاج لمعرفته حول الشرب أو التدخين أو تعاطي المخدرات قبل معرفة أنك حامل:

من المهم معرفة أنه لا يمكنك إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. أي أن قضاء وقت عصيب أو التوتر لن يفيدك أنت أو طفلك في شيء. كوني هادئة.

لا تنسي أنك لست وحدك في هذا، إنه يحدث كثيرًا في الواقع، بمعنى أنه على الرغم من حقيقة أنك ربما تشعرين بالذنب إلى حد كبير، إلا أن هذا لا يعني الانهيار.

بالنسبة لمن هم في المراحل المبكرة جدًا من الحمل، يتم تحديد تاريخ حالات الحمل من اليوم الأول من دورتك الشهرية الأخيرة.

هذا يعني أنه بحلول الوقت الذي تأخرت فيه الدورة الشهرية (إذا كان لديك دورة مدتها 4 أسابيع) وكان لديك اختبار حمل إيجابي، فإن هذا يعني أنك في الأسبوع الرابع من الحمل.

لكن الأسبوعين الأولين للنساء اللواتي لم يسبق لهن التبويض، يستغرق الأمر حوالي أسبوع آخر حتى يتم الزرع في الرحم. لذلك بالنسبة لكثير من هؤلاء فإن هذه فترة بسيطة.

بالطبع نريد البيئة المثالية للحمل، بدون كحول أو تدخين، لكن هذا ليس واقعًا في كثير من الأحيان.

بمجرد اكتشاف الحمل، إذا كنت قادرة على إجراء تغييرات مثل التوقف عن التدخين أو الشرب، فسيكون ذلك مفيدًا لك ولصحة طفلك.

من المهم أيضاً إذا كنتِ تتقدمين في الحمل دون معرفة ذلك، هو إخبار طبيبك عن عاداتك في الشرب أو التدخين تعاطي المخدرات، حتى يتمكن من التأكد من أن كل شيء على ما يرام.

الشيء المهم إذا كنتِ تشربين أو تدخنين أو تتعاطين المخدرات هو إخبار فريق ما قبل الولادة.

هذا الأمر مفيد في حل أي مشكلة محتملة عند الولادة قدر الإمكان.

سواء كنت تشربين بشراهة أو بشكل محدود، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو عدم القلق المفرط بشأن ذلك.

كوني مطمئنة، هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن عددًا قليلاً من جلسات الشرب (غير المفرطة) لن تؤثر على الطفل على المدى الطويل.

تجد بعض النساء أنهن يمرضن بشكل غير متوقع بعد تناول القليل من المشروبات على أي حال، حتى عندما لا يعرفن أنهن حوامل، وهذا يقلل دون قصد من شربهن.

إذا كنت قد قضيت ليلة صاخبة، فذكري نفسك بأنك لا تعرفين أنك حامل أم لا، وأنك لن تنغمسي في تناول الشراب أو التبغ، وركزي على نمط حياة صحي للمضي قدمًا.

هل الباراسيتامول آمن أثناء الحمل؟

هل لا يزال بإمكانك الشرب قليلاً وأنت تعلمين أنك حامل؟

لنكن صريحين، إن الإرشادات الرسمية بشأن الكحول أثناء الحمل عبارة عن هراء وهي مربكة بعض الشيء.

باختصار: يفضل الخبراء والمنظمات الصحية ألا تشربي على الإطلاق، ولكن إذا كنت ستشربين لا محالة، فلا تتجاوزي 1 – 2 وحدة من الكحول في الأسبوع.

ينتقل الكحول عبر مجرى الدم، ويأخذ الجنين كل غذائه مباشرة من دم الأم. لذا، فإن الاستمرار في الشرب أثناء الحمل يمكن أن يكون له تأثير سلبي على الطفل.

لا تعتمدي على المشروب منخفض الكحول، فقد ثبت أن استمرار شرب الخمر بكثرة بشكل منتظم يؤثر على دماغ الطفل ونموه البدني.

التدخين والحمل

بالنسبة للتدخين، لا يؤثر التدخين قبل الحمل على طفلك الذي لم يولد بعد، وإذا كنت مدخنة، فمن الأفضل عدم التفكير في الماضي بل العمل بجد على الإقلاع عنه بدلاً من ذلك.

بطبيعة الحال، فإن الاستسلام بشكل دائم هو أفضل مسار للعمل، لأن التدخين حول طفل صغير يزيد من خطر الإصابة بـ SIDS (موت المهد).

حاولي الاستسلام لعدم التدخين حتى الولادة على الأقل ما تقرري الإقلاع عنه تماما من أجل طفلك إن لم يكن من أجلك.

تذكري أن التدخين خلال الأشهر الأولى لا يبدو أنه ضار بقدر ما هو كذلك بعد مضي 4 أشهر.

لذا فإن الإقلاع عن التدخين بمجرد أن تعرف أنك حامل هو أفضل وأسلم إجراء.

يعتبر العقل والإجهاض والرضع منخفضي الوزن عند الولادة والمشكلات الصحية طويلة المدى لطفلك بعضًا من المخاطر الرئيسية الناجمة عن استمرار التدخين.

لذلك، من الأفضل حقًا الاستسلام بأسرع ما يمكن. لا تنسي: هناك دعم لمساعدتك في الإقلاع متاح على مواقع السلطات الصحية.

المخدرات والحمل

من المحتمل أنك تشعرين بالذنب بشكل خاص إذا كنت قد تناولت مخدرات غير مشروعة أثناء الحمل، قبل أن تعرفي هذا.

مرة أخرى، ليس هناك الكثير مما يمكنك فعله حيال ذلك الآن، لذا من فضلك لا تضغطي على نفسك.

بدلاً من ذلك، تأكدي من أنك تثق في طبيبك، بحيث يكون على دراية كاملة بكل ما تتناولته.

عقاقير شائعة جدًا، مثل الكوكايين والماريجوانا، تعبر المشيمة، لذلك يمكن أن يكون لها تأثير على طفلك.

في بداية الحمل، يقل القلق، لكن أي استخدام مستمر يمكن أن يسبب آثارًا صحية سلبية.

تذكري: أنت بشر، ولا احد منا مثالي. لم تكوني تعلمي أنك حامل، ونراهن أنك لو عرفتي لغيرتي نظام حياتك.

ستؤدي معاقبة نفسك أو القلق إلى زيادة صعوبة الحفاظ على نمط حياة صحي وسعيد لك ولطفلك الصغير الذي لم يولد بعد.

كوني لطيفة مع نفسك، خاصة إذا كنتِ الآن تحاربين إدمان النيكوتين أو تحاولين البقاء نظيفة من أجل طفلك.

يمكن القول إن الأمر ليس سهلاً، لكن عليك مواصلة المحاولة دون يأس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى