الصحةمقالات

هل أنت مكتئب؟ إليك عادات تزيد هرمونات السعادة

يعاني كثيرون منا من حالات اكتئاب أو شعور بتناقص السعادة بسبب الضغوط الكبيرة التي يفرضها الواقع. إذا كنت واحدًا من هؤلاء الأشخاص إليك عادات تزيد هرمونات السعادة.

يقول العلماء إن على المرء أن يحاول تعزيز هرمونات السعادة الأربعة للحد من التوتر والقلق وغيرهما من الأمور التي تزيد بسبب ضغوط الحياة اليومية.

تشمل هرمونات السعادة: الدوبامين، وهو مرتبط بالأحاسيس الممتعة، والسيرتونين الذي يدعم تنظيم المزاج والنوم والشهية، والأوكسيتوسين أو “هرمون الحب”، والإندورفين وهو مسكن طبيعي للألم والتوتر.

حدد العلماء مجموعة من الأنشطة التي يمكننا من خلالها تعزيز هذه الهرمونات الأربعة التي تزيد شعور الإنسان بالسعادة.

عادات تزيد هرمونات السعادة

  • تجهيز الطعام مع من تحب

أحد الأبحاث المتعلقة بالسعادة التي أجرتها جامعة هارفادر الأمريكية على مدار 8 عقود كاملة، كشف أن تواجدك مع شخص تحبه يؤثر بالإيجاب على صحتك العقلية والجسدية وربما يساعدك على العيش لفترة أطول.

بناء على ذلك، فإن إعداد وجبتك المفضلة مع شخص تحبه سيدعم إفراز هرمونات الدوبامين والإندورفين.

ويؤدي التعاون في إعداد الوجبة وتناولها مع من تحب إلى رفع مستويات الأوكسيتوسين.

من الأفضل أن تختار الوجبات التي من شأنها زيادة هرمونات السعادة أيضًا مثل الأطعمة الحارة التي تعزز الإندروفين.

من بين المأكولات التي تزيد إفراز الإندروفين: اللحوم قليلة الدهن، الفاصوليا، الزبادي، البيض، اللوز.

هناك أيضًا المأكولات الغنية بالتربتوفان ومنها الحليب كامل الدسم والأجبان ولحم الديك الرومي والدجاج والتونة الجاهزة والشوفان والمكسرات بأنواعها لأنها جميعًا تزيد السيروتونين.

  • الإصغاء للموسيقى

الاستماع للموسيقى واحدة من أفضل الطرق التي تزيد مستويات الدوبامين في الجسم.

وسبق أن أكدت دراسة اجرتها جامعة “ماكجيل” قدرة الموسيقى على تحفيز الدوبامين. كما أكدت دراسة أخرى عام 2015 أن الموسيقى تحفز هرمون الأوكسيتوسين.

تشير العديد من الدراسات إلى قدرة الموسيقى على تحفيز الدوبامين في الجسم وهو أمر مرتبط بالتغير الإيجابي للمزاج.

هذا التغير الإيجابي للمزاج يزيد قدرة الجسم على إفراز السيروتونين، وربما يزيد معدلات الإندورفين لتحمل الموسيقى القوية.

  • اقتنص الضحكة

في كتاب “عادات الدماغ السعيد”، تقول لوريتا بريونينج، إن الضحك هو أحد أفضل الطرق لضخ الإندروفين بشكل طبيعي في الجسم.

ووفقًا للدراسات، فإن الضحك يمكنه تغيير مستويات السيترتونين والإندروفين في الدماغ، أي أنه من بين مجموعة عادات تزيد هرمونات السعادة في الجسم.

وفي 2017، كشفت دراسة علمية أن الضحك يحسّن المزاج ويقلل الشعور بالألم والتوتر من خلال رفع مستويات الأوكسيتوسين والإندورفين.

  • ممارسة الرياضة

تزيد تمارين اللياقة البدنية من تحسين المزاج وتقلل الشعور بالقلق وتكبح جماح الاكتئاب لأنها تزيد مستويات هرمون السيروتونين.

بناء على ذلك، فإن توفير وقت لممارسة الرياضة كل يوم ربما يزيد من سعادة الإنسان ويقلل التوتر وتحسين المزاج.

كما إن ممارسة الرياضة بشكل دائم يدعم إفراز الدوبامين في الجسم ما يعني تقليل الشعور بالألم ورفع مستوى هرمونات السعادة.

  • التأمل

في العام 2019، أثبتت إحدى الدراسات أن التأمل مرتبط بزيادة هرمون الدوبامين.

وقالت إن الاسترخاء والانفراد بالنفس لمدة خمس دقائق أو أكثر مع اخذ أنفاس عميقة وإطلاق الزفير بشكل بطيء يخلص العقل من تراكمات اليوم بشكل تدريجي.

هذه الطريقة في التأمل يمكنها أيضًا تعزيز نظرة الإنسان الإيجابية للحياة وتعمل على تقليل مستويات هرمون التوتر (الكورتيزول)، ورفع نسب الإندورفين الذي عزز الشعوربالراحة.

في الولايات المتحدة، توضي جمعية علم النفس بالحصول على استراحة قصيرة كل يوم لتقليل التوتر ومنح الجسم فرصة ضخ مزيد من السيروتونين والدوبامين والإندورفين.

تقول الدراسات إن العيش في جو من التوتر المستمر يقلل إفراز الجسم للدوبامين والسيروتونين.

ويؤثر تراجع الدوبامين والسيروتونين سلباً على صحة الإنسان ومزاجه، ويقلل قدرتك على مواجهة التوتر.

  • الحصول على نوم جيد

هناك دائمًا علاقة بين الاكتئاب والنوم الشيء؛ لأن عدم حصول الجسم على ما يكفيه من النوم الجيد يصيب الهرمونات بالخلل.

هذا الخلل في الهرومونات وخصوصاً الدوبامين يقلل مزاج الإنسان ويرهقه جسديًا بينما النوم الجيد يدعم توازن الهرمونات وهو ما يزيد الشعور بالسعادة.

  • قضاء بعض الوقت خارج المنزل

في العام 2016، كشف أحد الأبحاث أن قضاء 15 خارج البيت كل يوم أكثر من مرة في الأسبوع مع التعرض لأشعة الشمس فوق البنفسجية يزيد هرمون السيروتونين في الجسم.

لكن البحث أكد على ضرورة استعمال واقي الشمس حتى لا تصاب بسرطان الجلد.

  • تناول الشاي الأخضر

أكدت دراسة علمية أن تناول الشاي الأخضر يزيد الشعور بالسعادة لأنه يحتوي على “الثيانين”.

هذا الحمض الأميني الرئيس في الشاي الأخضر يرفع مستويات السيروتونين والدوبامين في الدماغ، ويساعد على الاسترخاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى