مقالات تكنولوجية

غوغل تنصح بالتحديث إلى “أندرويد 12” تجنبًا للاختراق

حذّرت شركة غوغل الأمريكية مستخدمي أندرويد من إمكانية تعرضهم للتجسس عبر مجموعة من التطبيقات، لكنها قالت إن نظام “أندرويد 12” يوفر ميزة ستنبه المستخدم عند بدء تشغيل الكاميرا أو الميكروفون.

وأضافت غوغل الميزة الجديدة إلى الهواتف في آخر تحديثاتها لنظام “أندرويد”، وهي تشبه تلك التي توفرها “آبل” في هواتف آيفون التي   تعمل بنظام “آي أو إس”.

ولكي تستفيد بهذه الميزة الجديدة يجب عليك تحديث أندرويد، وإلا فإنك لن تتمكن من تلقي التنبيه.

وفي حاول أحد تطبيقات التجسس عليك فإن أيقونة ستظهر في الزاوية اليمنى العلوية للشاشة، ستكون على شكل كاميرا أو ميكروفون، على حسب المستهدف منهما.

وتحول هذه الميزة الجديد تطبيقات التجسس من التنصت عليك أو مشاهدتك.

كما إن لوحة معلومات الخصوصية الجديدة المتوفرة في “أندرويد-12″، تعرض أسماء تلك التطبيقات التي يمكنها الوصول إلى الكاميرا والميكروفون.

وبإمكان المستخدم إلغاء تنشيط الكاميرا أو الميكروفون من خلال إعدادات الهاتف نفسه للتخلص من خطر التجسس.

ولا يعني ظهور الأيقونة وقوع عملية تجسس بشكل أكيد؛ لأن بعض التطبيقات تكون بحاجة لتشغيل الكاميرا عند استخدامها.

لكن في حالة ملاحظة أن الكاميرا تُستخدم عن طريق تطبيق غريب فإن ذلك قد يعني أنك ضحية عملية تجسس.

وكشف خبراء الإنترنت أعدادًا كبيرة من التطبيقات التي وصلت بشكل غير قانوني إلى كاميرات الهواتف التي تعمل بواسطة أندرويد.

لذلك، يجب على المستخدمين أن يقوموا على الفور بتحديث هواتفهم إلى الإصدار من الجديد أندرويد، وأن يظلوا في الوقت نفسه متيقظين للبرامج الضارة.

من الممكن أيضاً أن تراجع أذونات التطبيقات في الإعدادات ورفض وصول أي تطبيق غريب إلى الكاميرا أو الميكروفون، أو حذف أي تطبيق تشك به.

تطبيقات تم حذفها

وفي أكتوبر 2021، حظرت غوغل عشرات التطبيقات من متجرها “بلاي”، وكانت هذه واحدة من أسوأ الاكتشافات في نظام أندرويد.

وعثرت الشركة على حزمة من التطبيقات التي تعرضت لبرامج “ألتيما إس إم إس” (UltimaSMS) الضارة.

وكانت هذه التطبيقات تكلف المستخدم 40 دولاراً شهرياً لاستخدامها، بينما كانت تخترقه عبر رسائل نصية.

وتم اكتشاف العملية عن طريق خبراء شركة “آفاست” لأمن المعلومات، وقامت غوغل بحظر التطبيقات فورًا.

وقالت شركات التكنولوجيا إن هذه التطبيقات تم حظرها متأخرًا لأنها تم تنزيلها ملايين المرات.

واعتمدت التطبيقات في خداع المستخدمين على أنها توفر مزايا مثل لوحات المفاتيح وبرامج تحرير الفيديو وفلاتر الكاميرات، وغيرها.

وتم الترويج لهذه التطبيقات الضارة قبل كشفها عبر تطبيقات عالمية معروفة من “تيك توك” و”انستغرام”، وهو ما منحها رواجًا كبيرًا.

وفور تحميلها، كانت التطبيقات تتعرف على الرقم السري الخاص بالهاتف وموقعه واللغة التي يستخدمها، ثم تطلب رقم الهاتف وأحيانًا عنوان البريد الإلكتروني.

وأشارت المراجعات إلى أن الأطفال كانوا الشريحة الأكثر تعرضًا لهذه التطبيقات، التي كانت تحصل على 40 دولاراً شهرياً، مقابل خدمات لم تقدم منها أي شيء.

ونصحت الشركات المتخصصة بتعطيل خيارات الرسائل القصيرة المميزة تجنبًا للتعرض لعمليات احتيال مماثلة.

ويجب على كل مستخدم أيضاً أن يتعرف على التطبيق جيدًا قبل تحميله والتحقق من مصداقيته، لأن وجود تقييمات يضمن بقاء هذه التطبيقات على المتجر.

ومن المهم جدًا عدم مشاركة معلومات مثل رقم الهاتف أو الإيميل إلا مع التطبيقات الموثوقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى